ابن الأثير
326
أسد الغابة ( دار الفكر )
7427 - أم خولة بنت حكيم ( ب ) أم خولة بنت حكيم الأنصارية . روى بكير بن الأشج ، عن خولة ، عن أمها . ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال لأمّ سلمة : لا تطيّبى وأنت محدّ [ ( 1 ) ] ولا تمسّى الحنّاء فإنه طيب . أخرجها أبو عمر . 7428 - أم الخير بنت صخر ( ب د ع ) أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشية التيمية [ ( 2 ) ] . واسمها سلمى . وهي أم أبى بكر الصديق . قال الزبير : بايعت النبي صلى اللَّه عليه وسلم . روى القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : لما أسلم أبو بكر قام خطيبا ، فكان أول خطبته دعا إلى اللَّه ورسوله ، فثار المشركون على أبى بكر ، فضربوه ضربا شديدا ، ودنا منه عتبة بن ربيعة وجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما بوجهه [ ( 3 ) ] ، ونزا على بطن أبى بكر حتى ما يعرف أنفه من وجهه . فجاءت بنو تيم فحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله ، لا يشكّون في موته ، وجعل أبوه وبنو تيم يكلمونه ، فأجابهم آخر النهار فقال : ما فعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ؟ فنالوا منه بألسنتهم وعذلوه وفارقوه ، فلم يزل يسأل عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حتى حمل إليه فأكبّ عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقبله ، ورق عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم رقّة شديدة ، فقال أبو بكر : يا رسول اللَّه هذه أمي ، وأنت مبارك ، فادع لها ، وادعها إلى الإسلام ، لعل اللَّه أن يستنقذها بك من النار . فدعا لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ودعاها إلى اللَّه تعالى ، فأسلمت . قال أبو نعيم : لما توفى أبو بكر - رضى اللَّه عنه - ورثه أبواه جميعا ، أبو قحافة وأم الخير . روى الزهري ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ، عن ابن عباس قال : أسلمت [ ( 4 ) ] أم أبى بكر ، وأم عثمان ، وأم طلحة ، وأم الزبير ، وأم عبد الرحمن بن عوف ، وأم عمار بن ياسر [ ( 5 ) ] قيل : إنها أسلمت قديما مع ابنها أبى بكر . وتوفيت أم الخير قبل أبى قحافة . أخرجها الثلاثة .
--> [ ( 1 ) ] أحدث المرأة على زوجها فهي محد : إذا حزنت عليه ، ولبست ثياب الحزن ، وتركت الزينة . [ ( 2 ) ] الاستيعاب : 4 / 1934 . [ ( 3 ) ] خصف النعل يخصفها خصفا : ظاهر بعضها على بعض وخرزها ويحرفهما : يميلهما على جانب من جوانبهما . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : « لما أسلمت » . و « لما » غير ثابتة في المصورة ، وللسياق يقضى بحذفها . [ ( 5 ) ] أخرجه ابن أبي عاصم والطبراني ، انظر الإصابة : 4 / 429 .